ما هو المزيج التسويقي وما هي عناصره ومقوماته 2021

المزيج التسويقي

محتويات المقال

أصبح المزيج التسويقي أحد أهم الأمور التي تشغل تفكير المسوّقين المحترفين وأصحاب الشركات والعلامات التجارية، وذلك لأهميته البالغة في العملية التسويقية التي تعد أساس نجاح اي مشروع.

مهما كان العمل الذي نقوم به متقناً فإن العملاء والمهتمين به لن يستطيعوا العثور عليه دون الإعلان عنه والتسويق له وبالتالي فإنه لا يمكن لأي مشروع أو شركة وأي علامة تجارية مهما كان مجال عملها أن تتخلى عن التسويق الالكتروني، ولهذا أنت تحتاج إلى معرفة المنتج الذي ستسوق له في المكان الأنسب لتسويقه وفي الوقت الملائم لتسويقه وبأفضل الأسعار هكذا تكون قد حققت عناصر المزيج التسويقي بشكل نموذجي.

المزيج التسويقي
المزيج التسويقي

عناصر المزيج التسويقي

1. المنتج أو الفكرة

  • فكرة المنتج، ما الشيء الذي تريد التسويق له، حيث انه عادة ما يتم التسويق للكثير من البضائع والمنتجات والخدمات التي تلبي احتياجات ورغبات شريحة معينة أو عدة شرائح، من البديهي بالطبع انه عندما تقوم بالتسويق الالكتروني لمنتج أو خدمة أو شيء ما فإنك تعرف هذا المنتج حق المعرفة بكل تفاصيله ومميزاته وعيوبه وتفهم كل جوانبه، ومن البديهي ايضاً أن يكون المنتج متصدراً لقائمة المزيج التسويقي، لأنه أداة التسويق بالأساس فلماذا ستقوم بالتسويق إن لم يكن لديك ما تقدمه للآخر.
  • في بعض الأحيان يكون المسوّق أو صاحب العلامة التجارية متخبطاً وغير قادر على تحديد المنتج الذي يريد التسويق له تحديداً واضحاً وبالتالي يستنزف وقته دون إنجاز، فمن غير الممكن المضي بعناصر المزيج التسويقي دون تحديد المنتج بالضبط.
  • كما يقع آخرون في فخ الحيرة، بين مجموعة واسعة من المنتجات الغير متجانسة والتي لا يمكن التسويق لها بنفس الطريقة لأنها بالأصل لا تحاكي نفس الشريحة، فيهدرون وقتهم وجهدهم عبثاً، ولهذا يجب في البداية تحديد المنتج أو مجموعة المنتجات والخدمات التي ستكون أول عنصر في المزيج التسويقي.
التسويق الالكتروني
  • أما عن طريقة تقديم الفكرة للعملاء يجب أن تكون مدركاً أنك لا تسوق منتج وإنما ما يقدمه هذا المنتج، بمعنى أنك إن كنت تبيع مثقب على سبيل المثال فإن العميل لا يريد المثقب، إنما يريد الثقب، وهو فعلياً لا يريد الثقب بحد ذاته لكنه يحتاجه ليعلق عليه التلفاز، وكذلك التلفاز لا يعنيه إنما حاجته الفعلية من تعليق التلفاز مشاهدة مباره برفقة الأصدقاء وقضاء وقت سعيد وممتع، هل عرفت الآن ما الفرق بين التسويق للمنتج والتسويق لتلبية الحاجة.
  • هذا الكلام بالتحديد يعني أنه عليك مخاطبة مشاعر العميل أو المستهلك ونفسيته، وتسليط الضوء على قدرة منتجك الجبارة في تلبية حاجته، لا بل حاجاته المتعددة، وتعزيز سعادته، هنا تكمن فكرة المنتج في المزيج التسويقي.
    ثم عليك التركيز على واحدة من الايجابيات القوية للمنتج والتي ستجعل المستهلك أو العميل يربطها بالكثير من الإيجابيات المشابهة والقريبة منها، وبذلك ترسخ قوة المنتج في عقله اللاوعي وتبني الثقة بينه وبين علامتك التجارية.
  • اجعل طريقتك مبتكرة وشجع نفسك على العصف الذهني وتوليد الأفكار الإبداعية من خلال الاستعانة بالخرائط الذهنية، اجعل العملاء يشعرون بأهمية المنتج لتلبية احتياجاتهم وجعلهم يعيشون السعادة والرفاهية قدر الإمكان، وطبعاً هذا مرتبط ارتباط وثيق بنوع المنتج ومدى قدرتك على الربط الابداعي.
  • كما أنه عليك تعزيز منتجك في الحياة العملية والتطبيقية والإضاءة على الجانب التطبيقي لتستطيع إقناع كل الأنماط خاصة النمط العملي الذي لا يبالي بأي فكرة ما لم تكن واقعية وتطبيقية، حسناً لا نستطيع التوسع في هذه الفكرة إلى حد كبير لأنها تتبع نوع المنتج لكن لابد أنك قادر على إضاقة جانبه التطبيقي لتعطيه المزيد من القيمة والمصداقية.
الفكرة أو المنتج

2. سعر الفكرة

أي المقابل الذي سيدفعه متبني الفكرة، إنها أيضاً جزء مهم جداً في المزيج التسويقي، أي تبادل أو مقايضة تخضع لنوع من الموازنة، بحيث يأخذ المشتري شيء ما ويدفع ثمن إنجازه، وتقدر الأسعار بما تكلفه السلعة أو المنتج من الوقت أو الجهد أو الخبرة أو مقابل الحاجة إليه.

تسعير المنتجات أمر حساس ويحتاج إلى دراسة دقيقة، حيث أن التسعير بشكل عام صعب جداً ومتشابك ويخضع للكثير من الجوانب، خاصة أننا هنا نتكلم عن سعر فكرة منتج، فالأمر بهذه الحالة يزداد صعوبة.

تتعدد وجهات النظر في أمر التسعير في مجال المزيج التسويقي، فيعتبر البعض أن الأسعار يجب أن تكون معقولة لكي تزيد من احتمالية بيعها لشريحة أوسع من الراغبين، أي بمعنى ألا يكون السعر حاجز أمام الكثيرين.

والبعض الآخر يرى أنه كلما ارتفع السعر ارتفعت القيمة، فالأفكار الرخيصة ليست مرغوبة عموماً لدى الأشخاص الذين يبحثون عن القيمة، وهذا ما يفسر حرص المسوّقين دائماً على رفع سعر أفكارهم ومنتجاتهم ليرفعوا من قيمتها.
كما لا يجب أن ننسى أن السعر يحدد الشريحة المستهدفة، أي أنه برفع السعر انت ترفع من مستوى الشريحة التي تستهدفها، وهذا يعد أمر جيد نوعاً ما ولكنه يحمل بعض السلبيات.

الهدف

حسناً إننا الآن في حيرة من أمرنا فعلاً هل يجب رفع السعر أم تقليله أم جعله مقبولاً؟؟!

في الحقيقة الموضوع جدلي ويحتاج المزيد من التفاصيل المتعلقة بالفكرة وبالمزيج التسويقي ككل، وأنا حقاً لا أملك إجابة واضحة ولكن أستطيع ان أقول، حدد ماذا تريد يسهل عليك الأمر. أي بمعنى إن كنت تريد أن تعطي أفكارك قيمة وأهمية في عين العميل ارفع سعرك، وإن كنت لا تجل القبول والقناعة الكافية في الفكرة لدى العميل، انزل سعرك ليكون أداة ترغيب إضافية، ثم إن كنت تريد أن توجه افكارك إلى أكبر كم من الشرائح اخفض السعر قليلاً وإن كانت غايتك رفع المستوى المادي للشريحة المستهدفة ارفع السعر، وهكذا تستطيع تحديد ما تريد.

3. الزمان والمكان

لأي فكرة أو موضوع في هذا العالم إحداثياتها المثلى لتتبلور وتأخذ حقها، وتتمثل إحداثيات المزيج التسويقي بالمكان والزمان، حيث أنه قبل طرح أي فكرة أو منتج يجب التأكد من أن الوقت مناسب لذلك، والمكان يضم الشريحة التي تحتاج إليها، كما يجب تقديمها بالطريقة الملاءمة كي تحظى بالقيمة المعبرة عنها.

من الضروري اختيار الزمان الصحيح لطرح الفكرة أيضاً خاصة إن كانت موسمية، ويجب طرح الأفكار في أماكن متقبلة لها، فلا يجوز تقديم أفكار غير متلائمة مع مستوى وثقافة الحضور في مكان ما. كما يجب تحديد الصيغة التي ستطرح فيها الموضوع، والقناة التسويقية الأنسب لذلك والاستراتيجيات والمنصات، كل تفصيل مما سبق يحدث علامة فارقة في المزيج التسويقي لأي منتج، كن حاضراً أو استعن بخبير.

الزمان والمكان

4. التسويق للفكرة

بعد التحليل والتخطيط ووضع الخطوط العريضة، يجب أن نضع في أذهاننا بعض الأهداف لكي نستطيع توجيه المزيج التسويقي مثل:

  1. التعريف بالفكرة ومشاركتها مع الآخرين، فكما ندرك جمعياً لا قيمة لأي إبداع مهما كان عظيماً إن لم يعلم به الآخرين ويستفيدوا منه.
  2. جذب العميل أو الشريحة المستهدفة والحصول على اهتمامهم بالفكرة، يجب أن تدرك مفاتيح الشريحة المستهدفة كي تستطيع الاستحواذ على تركيزهم واهتمامهم.
  3. الحصول على القيمة لدى العميل للمنتج، يجب أن تحظى الفكرة أو المنتج بقيمة تميزها عن منافسيها في عين العميل وهذا طبعاً مهمة التسويق الالكتروني.
  4. التأثير على رأي العميل وتشجيعه على اتخاذ القرار بشراء الفكرة أو المنتج، وهذا هو الغاية الأساسية والمباشرة بيع الفكرة أو المنتج.

التسويق

المزيج التسويقي عالم واسع لا يحكمه قانون، حاولنا التطرق إلى معظم التفاصيل التي تهمك كمسوّق أو صاحب فكرة، كن دائماً من المبدعين واستثمر المزيج التسويقي في دعم افكارك وبيعها.

ما هي عناصر المزيج التسويقي؟

  1. الفكرة أو المنتج
  2. السعر
  3. الزمان والمكان
  4. التسويق

ما هو المزيج التسويقي؟

هو المجموعة من المقومات المتجانسة اليي تحقق بيع الأفكار أو المنتجات بسعرها المثالي في المكان المثالي والزمان المثالي بطريقة مثالية.

ما هي أهداف التسويق في المزيج التسويقي؟

  • التعريف بالفكرة ومشاركتها مع الآخرين
  • جذب العميل أو الشريحة المستهدفة والحصول على اهتمامهم بالفكرة.
  • الحصول على القيمة لدى العميل للمنتج.
  • التأثير على رأي العميل وتشجيعه على اتخاذ القرار بشراء الفكرة أو المنتج


Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on email
Email

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضاً